رياضة Sports

لماذا ارتدى لاعبي الارجنتين في المباريات سوار يهودي

لماذا يرتدي لاعبي الارجنتين والكابتن ميسي سوار “يهودي وخاصة امام منتخب انتجلترا”؟

ليس لأنه سوار يهودي بمعنى ديني بالضرورة، بل لأن تقارير صحفية ربطته بسوار/خيط أحمر له أصل روحاني أو خرافي عند بعض التيارات داخل الديانة اليهودية، وانتشرت معه قصة أنه تميمة حظ لميسي.

ما القصة؟

بحسب ما نقلته تقارير عربية عن صحيفة «ماركا»، أصل السوار يعود إلى تيار صوفي داخل الديانة اليهودية، ثم ارتبط لاحقًا بميسي كرمز للتفاؤل أو الحماية.

وتشير روايات أخرى إلى أن بداية ظهوره مع ميسي كانت في كأس العالم 2018 عندما أُعطي له خيط أحمر، ثم أصبح يلبسه بشكل متكرر بعد ذلك..

لماذا أمام إنجلترا؟

الظهور أمام إنجلترا ليس لسبب ديني خاص في حد ذاته، بل لأن المباراة كانت حساسة ومشحونة تاريخيًا بين المنتخبين، فصار أي تفصيل في مظهر اللاعبين يُقرأ ضمن أجواء التوتر والرمزية.

كما أن الأرجنتين نفسها كانت ترتدي الزي الأزرق الداكن في مواجهة إنجلترا، وهو لون ارتبط عند بعض جماهيرها بالتفاؤل أمام هذا الخصم.

ملاحظة مهمة

لا توجد في المصادر التي ظهرت لي إشارة مؤكدة إلى أن السوار يحمل رسالة سياسية أو أنه مخصص ضد إنجلترا؛ الأدق أنه تميمة/خيط أحمر تحوّل إلى عنصر مشهور في مظهر ميسي.

أصل السوار

كشفت صحيفة “ماركا” أن أصل السوار يعود إلى تيار صوفي داخل الديانة اليهودية، رغم أن كثيرين يعرفونه ببساطة باسم “السوار الأحمر”، إلا أنه في الحقيقة يُعرف باسم “سوار العقد السبع”.

وأضافت الصحيفة الإسبانية في تقريرها على موقعها الإلكتروني: غالباً ما يرجع أصلها إلى “القبالة”، وهي تيار صوفي في الديانة اليهودية، حيث يرمز الخيط الأحمر إلى الحماية مما يُعرف بـ “الحسد” أو “العين الشريرة”، أي الطاقات السلبية والحسد.

وزادت “ماركا”: وفقاً للتقاليد القبالية، يمثل كل واحد من العقد السبع جانباً روحياً مرتبطاً بالحماية والنمو الشخصي، وعادة ما يُوضع السوار في المعصم الأيسر، الذي يُعتبر رمزياً وبوابة لدخول الطاقات، وبحسب التقاليد يجب أن يربطه شخص مقرب أثناء ترديد أمنية أو نية إيجابية.

هل يسمح به “فيفا”؟

تنص المادة الرابعة من قوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب”، والتي يطبقها “فيفا” في جميع مسابقاته، على عدم جواز ارتداء معدات أو إكسسوارات خطرة.

ومع ذلك، وبما أن الأمر يتعلق بسوار من القماش أو الخيط، مثل “سوار العقد السبع”، فيمكن استخدامه طالما رأى الحكم أنه لا يشكل أي خطر على أي من اللاعبين، وفي حال رأى الحكم أن أحد الإكسسوارات قد يشكل خطراً، مثل السوار المعدني الصلب أو الذي يحتوي على أجزاء بارزة، فيمكنه أن يطلب من اللاعب خلعه قبل بداية المباراة أو أثناء سيرها.

ولهذا السبب من المعتاد رؤية لاعبين يرتدون هذا النوع من الخيوط أو الأساور القماشية، في حين أن المجوهرات والساعات والإكسسوارات المعدنية محظورة صراحة بموجب القانون.

وكان الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي قد ظهر بالسوار في الفترة الماضية سواء مع المنتخب أو مع الأندية التي لعب لها.

وقد شوهد به في مباريات مع باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، وبطبيعة الحال مع “الألبيسيليستي” خلال التتويج بكأس العالم 2022 وكوبا أميركا، وكذلك الآن في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وبدأت قصة الخيط الأحمر الخاص بميسي في كأس العالم روسيا 2018، فقد قام الصحفي الأرجنتيني راما بانتوروتو من قناة “تيليفي” بإهدائه شريطاً أحمر كانت والدته قد طلبت منه تحديداً أن يوصله إلى قائد “الألبيسيليستي” كرمز للحماية والحظ الجيد.

وبعد أيام، وعقب الفوز على نيجيريا الذي أهل الأرجنتين إلى دور الـ16، سأله بانتوروتو إن كان لا يزال يحتفظ به، فرد ميسي بأن رفع ساق البنطال وأظهر الخيط المربوط في كاحله الأيسر قائلاً: قل لها شكراً لأمك، لقد احتفظت به.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت هذه التميمة رفيقاً دائماً لابن روساريو ونجوم منتخب الأرجنتين أيضاً.


اكتشاف المزيد من

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading